سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

367

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

[ استحقاقه ] و [ نفسه ] به مولى عود مىنمايد . قوله : كما تضمنته الرواية : ضمير منصوبى در [ تضمنته ] به دفع من العبد راجعست . قوله : لانّ ما بيده ملك المولى : ضمير در [ بيده ] بعبد راجعست . قوله : فلا حرج فيه : ضمير در [ فيه ] به استحباب راجعست قوله : لما ذكر : مقصود دو دليلى است كه براى توجيه استحباب نقل شد : يكى دليل استحسانى و اعتبارى و ديگرى روايت محمد بن مسلم . قوله : و ان لم يخرج عن ملكه : كلمه [ ان ] وصليه بوده و ضمير در [ يخرج ] به مهر و در [ ملكه ] به مولى راجعست . قوله : و يكفى فيه : ضمير در [ فيه ] به استحباب راجعست . قوله : كونه اباحة بعض ماله للامة : ضمير در [ كونه ] به اعطاء و در [ ماله ] به مولى راجعست . قوله : تنتفع به : ضمير در [ تنتفع ] به امه و در [ به ] ببعض ماله عود مىكند . قوله : باذنه : يعنى باذن مولى . قوله : و الفرق بين النفقة الخ : كلمه [ الفرق ] مبتداء و خبرش [ انّه فى مقابلة شئ الخ ] بوده و اين جمله جواب از سؤال مقدر به شرحى كه نقل شد مىباشد . قوله : انّه فى مقابلة شئ : ضمير در [ انّه ] به مهر راجع بوده و مقصود از [ شئ ] بضع مىباشد .